عبد المنعم الحفني

1519

موسوعة القرآن العظيم

1152 - ( سورة العنكبوت ) * الآية : وَلا تُجادِلُوا أَهْلَ الْكِتابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ ( 46 ) : قيل : هذه إنها منسوخة بآية القتال التي تقول : قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ( التوبة 29 ) ، والصحيح أنها محكمة ، وموضوعها مجادلة أهل الكتاب ولا تكون إلا بالتي هي أحسن ؛ وقيل : « التي هي أحسن » المقصود به المنطق ، وآية القتال في مقاتلة غير المؤمنين والذين لا يدينون دين الحق من أهل الكتاب ، والموضوعان مختلفان وكلاهما قتال ، إلا أن أحدهما بالمنطق ، والثاني بالسلاح ، واللجوء إلى السلاح لا يجوز إلا في العدوان . * * * 1153 - ( سورة الروم ) * الآية : فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ( 38 ) : قيل : نسختها آية المواريث . والصحيح أنه لا نسخ ، بل للقريب حقّ لازم في البرّ في جميع الأحوال ، وصلة الرحم فرض من اللّه ، ولا تقبل صدقة من أحد ورحمه محتاجة . * والآية : فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ ( 60 ) : قيل : نسختها آية السيف ، ولا نسخ ولا تعارض بين الآيتين ، حيث أن هذه الآية يسأله فيها الصبر على مزاعمهم ببطلان القرآن من أمثال النضر بن الحارث ، والقتال شئ والصبر على افتراءاتهم شئ آخر . * * * 1154 - ( سورة السجدة ) * الآية : فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ ( 30 ) : قيل : أمر النبىّ صلى اللّه عليه وسلم أن يعرض عن مشركي قريش بمكة ، وهذا منسوخ بآية السيف : فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ ( التوبة 5 ) . والصحيح أن الآية غير منسوخة ، فقد يقع الإعراض مع الأمر بالقتال ، في الهدنة وفي غيرها ، يعنى أن الإعراض جائز بلا قتال . * * * 1155 - ( سورة الأحزاب ) * الآيتان : ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وَما جَعَلَ أَزْواجَكُمُ اللَّائِي تُظاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهاتِكُمْ وَما جَعَلَ أَدْعِياءَكُمْ أَبْناءَكُمْ ذلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْواهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ ( 4 ) ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آباءَهُمْ فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ فِيما أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلكِنْ ما تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ( 5 ) : قيل :